عابد سيدأحمد يكتب في إبر الحروف.. بلدنا بساطة!!

* في الوقت الذي يتضرر فيه الملايين يوميًا من عدم تمكنهم من التصرف في أموالهم إثر استمرار تعطل تطبيق بنكك، الذي يعوق عمليات شراء المستلزمات والقيام بالمعاملات اليومية الضرورية للناس، والذي جعل الصور المأساوية تتجدد كل يوم، تتكرر من عجز هذا عن شراء دواء داخل الصيدلية، وإنزال أولئك من مركبة عامة لأن بنكك لم يستجب، مرورًا بخسائر التجار اليومية لعجزهم عن التعامل في أموالهم، وحسرة من بات في صفوف الوقود ووصل إلى المسدس صباحًا وتفاجأ بعبارة: عفوًا، لا يمكننا إتمام الإجراء، وغيرها من المشاهد والقصص اليومية لبنكك، والذي إن فتح مرة قد تجد النت يعاند..
* المهم، في ظل كل هذه المعطيات، فاجأنا أمس الأول مصرف البلد، في احتفال أنيق بفندق السلام روتانا، بتدشين خدمة (بلدنا بساطة)، التي تعد الأولى وسط التطبيقات البنكية التي راعت ظروف البلد من رداءة النت وتعقيدات خدمات التطبيقات، فالتطبيق الذي أطلقه بالتعاون من شركة (MTN) خدمة مبتكرة تمكن العميل من التعامل في أمواله بدون الحاجة إلى إنترنت أو حتى جهاز هاتف حديث.
*
* وفي الاحتفال الذي زادته حلاوة روعة تقديم المذيعة المتألقة عواطف محمد عبدالله، وزادت من جاذبيته الطريقة التقنية التي تم بها عرض عملية التطور التي أحدثتها شركة الحلول الذكية للبرمجيات، شريك البنك، وزادتها جمالًا بساطة رئيس مجلس إدارة المصرف عثمان الشيخ مصطفى الأمين والمدير التنفيذي عبدالله إدريس العباس، اللذان استقبلا كل الحضور على المدخل ببساطة وتواضع غير معهودة في المصارف، جاء تقديم التطبيق الجديد في الحفل الذي نجح رئيس تحرير صحيفة حواس الاقتصادية الأستاذ طارق شريف في أن يخطف فيه الأنظار بحضوره البهي وإعداده المحكم للبرنامج الرشيق الجميل البسيط الذي قدم (بلدنا بساطة) للساحة، تطبيقًا جديدًا مختلفًا متميزًا، وهكذا نريد تطبيقات بديلة لبنك تستفيد من أخطاء بنكك وتعقيدات التطبيقات الأخرى، حيث أكدت المشكلة ضرورة وجود تطبيقات أخرى، فجاء تطبيق بساطة الذي أزال كثيرًا من التعقيدات.. مبروووك مصرف البلد.


